ابن الجوزي

385

كشف المشكل من حديث الصحيحين

الخير ، فعلى هذا تكون النون أصلية ، قال أمية بن أبي الصلت في صفة سليمان عليه السلام : أيما شاطن عصاه عكاه * ثم يلقى في السجن والأغلال ( 1 ) عكاه : أوثقه . وقال النابغة : نأت بسعاد عنك نوى شطون * فبانت والفؤاد لها رهين ( 2 ) والثاني : أنه من شاط يشيط : إذا التهب واحترق ، فتكون النون زائدة ( 3 ) . وأنشدوا : . . . * وقد يشيط على أرماحنا البطل ( 4 ) أي يهلك . والجثمان : الشخص . والإنس : الناس ، سموا إنسا لظهورهم .

--> ( 1 ) « ديوان أمية » ( 445 ) ، و « الصحاح واللسان - شطن » . ( 2 ) « ديوان النابغة » ( 262 ) ، و « الصحاح واللسان - شطن » . ( 3 ) أكثر أقوال العلماء على أنه من « شطن » ينظر « العين - شطن » ( 6 / 237 ) ، و « التهذيب - شطن » ( 11 / 311 ) والقرطبي ( 1 / 90 ) و « الصحاح - شطن » ، و « اللسان - شيط ، شطن » . ( 4 ) وهو للأعشى ، ديوانه ( 99 ) ، و « اللسان - شيط » وصدره : قد نخضب العير في مكنون قائله * . . .